الخميس، 29 أكتوبر 2009

مكشر


اضحك تضحك لك الدنيا" "ابتسم أنت فلسطيني" "فلسطيني دمك نغش" دلالات على ابتسامة الفلسطينيين التي لا تفارق وجوههم إذ يكاد المجتمع الفلسطيني حزين متشائما لا احد يبتسم به هذه الايام

فالهم والغم حائط بهم لا يكادون يتحدثون إلا عن طبيعة حياتهم المأساوية وغالبية أحاديثهم تتمحور حول البطالة، الأمور السياسية، الفقر
الهم والغم المحيط بهم
لا احد يبتسم حتى رئيسنا مكشر ووزرائنا أيضا، مقدمي البرامج التلفزيونية لا تظهر الابتسامة على وجوههم عند التحية، العمال والموظفين عندما يذهبون إلى اعمالهم ويخرجون منها تظهر التكشيره على وجوههم، السائقون عندما يطلبون المال بكشروا، الجيران عندما ترمي علية التحية بكشروا ، الطلاب دائما مكشريين قبل الدوام المدرسي وبعده، حتى الباعة مكشرين عندما يستلمون بضائعهم من تجار الجملة أو عند دفع او مفاصلتهم.
الابتسامة مختفية والتكشيرة مسيطرة
إلى متى ستظل بلدنا حزينة وتكشيره على وجوهنا ؟



هناك 4 تعليقات:

  1. والله يا جريس هاي احدى صفات الشعب العربي ...

    ردحذف
  2. شكل العدوى انتقلت من شرق النهر الى غرب النهر
    فبعد أن عرف الأردني "يأيو كشرة" وسعد بها في تلاحقه في كل مكان
    هاهو جريس يدق ناقوس الخطر بإعلانه الشعب الفلسطيني بأبو كشرة
    وهو بذلك ينقلب على الواقع الذي اعلن ان الشعب الفلسطيني يضحك رغم كل جراحه


    وتقبل مروري
    عامر المليطي

    ردحذف
  3. We do smile, but there are so many things that takes the smile away from our faces

    ردحذف
  4. الله يبعد عنا الهم والحزن.. آآمين

    ردحذف